المقريزي

23

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

سجّل المقريزي على ظهريتها عددا من التّراجم سبقها بعبارة : « تكتب في التّاريخ الكبير إن شاء اللّه » ، أي كتاب « المقفّى الكبير » . وبدأ الكراسة بالصّيغة التالية : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين وصلواته وسلامه على سيّدنا محمد خاتم النبيّين وعلى أهله وأصحابه أجمعين . وبعد ، فقد برز الأمر العالي - أعلاه اللّه تعالى - بكتابة ما كان من خبر الرّوك الحسامي والرّوك النّاصري . فنقول : يحتاج قبل ذكر ذلك إلى ما كانت عليه الحال قبل الرّوك ليعرف به كيف كان سبب عمل الرّوك ، واللّه أسأل التّوفيق والإعانة بمنّه وكرمه . « فصل فيما كان يعمل في أراضي مصر قبل الإسلام » وفي ورقة 3 و : « وأمّا في الملّة الإسلامية . . . حتى ورقة 5 ظ - 6 وحيث ختمها بالعبارة التالية : « وبلغت المكوس في وزارة الصّاحب شرف الدّين هبة اللّه بن صاعد الفائزي في سنة ثمان وأربعين وستّ مائة في السّنة ستّ مائة ألف دينار ، وكانت جهاتها كثيرة جدّا قد ذكرتها في كتابي المسمّى كتاب « المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار » . وأمّا الرّوك الحسامي [ ثم ترك بقيّة الصّفحة بياضا ] . وبدأ ورقة 6 ظ ب « فوائد من تاريخ دمشق لأبي القاسم بن عساكر الحافظ » تستمر حتى ورقة 7 ظ ، ثم يوجد خرم بين ورقتي 7 ظ و 8 و . وبدأ ورقة 8 ظ بعبارة « أهل مصر إذا تخاصموا هذا حكمه في الشّرع كذا وحكمه في السّياسة كذا » . وبعد ذلك عدّة تراجم في ورقة 9 ظ سبقها بعبارة « يكتب إن شاء اللّه في التاريخ الكبير عند تحريره » ، أي « المقفّى الكبير » . ثم يوجد بعد ذلك خرم بين ورقتي 9 ظ و 10 والتي تبدأ في أثناء الحديث على تراجم الوزراء ، وهي في ظنّي الموادّ التي كان يجمعها المقريزي لكتابه المفقود « تلقيح العقول والأراء في تنقيح أخبار الجلّة الوزراء » [ فيما تقدم 2 : 452 : 16 ، 3 : 723 : 8 ] ، وتستمر حتى أثناء ورقة 17 وحيث نجد عنوان : « ذكر وزراء الملوك السّلجوقية » التي تنتهي في أثناء ورقة 21 ظ . وابتداء من ورقة 22 ونجد تراجم لبعض الحكماء مثل : فيثاغورس وأفلاطون وزينون وديمقراطيس وسولون وبقراط تنتهي بنهاية ورقة 24 ظ . وتبدأ ورقة 27 وبعنوان : « ذكر من ولي حلب من سنة ثلاث مائة » ثم ذكر لولاة دمشق تنتهي بنهاية الكرّاسة . * * * لم يكتف المقريزي بتخصيص كرّاسات كاملة يسجّل فيها الفوائد التي انتقاها من كتب